fbpx

Mother Language Week

اللّغة العربيّة… في أسبوع الاحتفال بها!

في رغبة مضمرة وعلنيّة منّا لتحفيز طلّابنا على التّفاخر بلغتنا العربيّة الأصيلة والعريقة لا سيّما في أسبوع اللّغة العربيّة، نظّمت المعلّمات في دائرة اللّغة العربيّة بإشراف المنسّقة السّيّدة ريما عقيل أسبوعًا حافلًا بالأنشطة التّربويّة والتّرفيهيّة الهادفة في مختلف مراحلها على الشّكل الآتي:

  • في مرحلة الرّوضات: تنوّعت الأنشطة بين مشاهد مسرحيّة، أغنيات، أنشطة تربويّة… ولا ننسى التّعاون الحاصل مع لجنة الأهل من خلال سرد بعض الأمّهات قصص لكلّ صفوف الرّوضات.
  • في المرحلتين الابتدائيّة والمتوسّطة: أجريت المباريات الاعتياديّة (الخطّ، الإملاء والمطالعة)، وجرى إعلان النّتائج تبعًا لمعايير واضحة في ملعب المدرسة، إضافة إلى عرض ألعاب تربويّة كالأضداد وكلمة السّرّ وأسئلة على برامج إلكترونيّة متنوّعة (word wall- jeopardy)، وابتكار فاصل كتاب. ولا ننسى مبادرة لجنة الأهل في دعوة الكاتبة فدى أبي شقرا عطا الله حيث سردت ثلاث قصص من تأليفها لصفوف الحلقة الثّانية وطرحوا عليها مجموعة من الأسئلة ترتبط بالتّأليف عامّة وبحياتها، كما رحّب تلاميذ الصّفّ السّابع بها على طريقتهم فلاقوها بعروض الإلقاء المميّزة لمقاطع من مؤلّفاتها.
  • في المرحلة الثّانويّة: برع الطّلّاب في إعداد وابتكار مشاريع قدّموا فيها اللّغة العربيّة بوسائل تكنولوجيّة حديثة. وكان مسك الختام في اليوم الأخير حيث عرض سبعة طلّاب من كافّة صفوف المرحلة الثّانويّة، إلى جانب طالبتنا الخرّيجة “سارة تللو” الّتي تتابع تخصّصها في اللّغة العربيّة وآدابها في الجامعة الأميركيّة في بيروت، مسرحيّة شعريّة بعنوان “لا تدعوني… أحتضر!”، ودارت أحداثها حول اللّغة العربيّة الّتي أدّت دورها الطّالبة “ليا علامة” وهي تحتضر، فتعرض بدورها شواهد على تميّزها وفرادتها في سلسلة شعريّة تظهر صمودها وأنّها لغة عابرة للزّمان والمكان عبر قصائد للمتنبّي، إيليّا أبي ماضي وطارق أحمد العاقب عبد المحيي، لتنتهي المسرحيّة باستعادة اللّغة اعتراف المستهترين بها بمكانتها الجليلة.
  • في قسم المغتربين: قدّم الطّلّاب عددًا من المشاريع الهادفة المرتبطة بأهداف منهجهم، إضافة إلى مجموعة متنوّعة من الألعاب التّربويّة، كما أنّهم شاركوا في مسابقتي الخطّ والإملاء.

 

ونتوجّه بالشّكر الجزيل للجميع من إداريّين، معلّمات، لجنة الأهل، الكاتبة، والطّلّاب على الجهود المبذولة في الاحتفال بلغتنا!

وكلّ عام ونحن جميعًا ولغتنا بخير.